مجد الدين ابن الأثير
138
النهاية في غريب الحديث والأثر
( ه ) وفي حديث النخعي ( أنه كان يبطن لحيته ) أي يأخذ الشعر من تحت الحنك والذقن . وفي بعض الحديث ( غسل البطنة ) أي الدبر . ( باب الباء مع الظاء ) ( بظر ) في حديث الحديبية ( امصص ببظر اللات ) البظر بفتح الباء : الهنة التي تقطعها الخافضة من فرج المرأة عند الختان . ( س ) ومنه الحديث ( يا بن مقطعة البظور ) جمع بظر ، ودعاه بذلك لأن أمه كانت تختن النساء . والعرب تطلق هذا اللفظ في معرض الذم وإن لن تكن أم من يقال له خاتنة . [ ه ] وفي حديث علي ( أنه قال لشريح في مسألة سئلها : ما تقول فيها أيها العبد الأبظر ) هو الذي في شفته العليا طول مع نتو . ( باب الباء مع العين ) ( بعث في أسماء الله تعالى ( الباعث ) هو الذي يبعث الخلق ، أي يحييهم بعد الموت يوم القيامة . وفي حديث علي يصف النبي صلى الله عليه وسلم ( شهيدك يوم الدين وبعيثك نعمة ) أي مبعوثك الذي بعثته إلى الخلق ، أي أرسلته ، فعيل بمعنى مفعول . ( ه ) وفي حديث حذيفة ( إن للفتنة بعثات ) أي إثارات وتهيجات ، جمع بعثة ، وهي المرة من البعث . وكل شئ أثرته فقد بعثته . ومنه حديث عائشة ( فبعثت البعير فإذا العقد تحته ) . ومنه الحديث ( أتاني الليلة آتيان فابتعثاني ) أي أيقظاني من نومي . وفي حديث القيامة ( يا آدم ابعث بعث النار ) أي البعوث إليها من أهلها ، وهو من باب تسمية المفعول بالمصدر .